تقرير بحث السيد الكوهكمري للصافي
12
المحجة في تقريرات الحجة
ومن خصائصه حبه الوافر وارتباطه الشديد بسيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام . وفاته : في اليوم الأخير من أيام مرضه استخار اللّه في كسر خاتمه فخرجت الآية : « له دعوة الحق » « 1 » تبشره بلقاه اللّه وقد كتب على قبره : « وبعد ما استخار بكلام الحق في كسر خاتمه وأجيب بقوله تعالى « له دعوة الحق » امر به ثم تناول التربة الحسينية وقال : آخر زادي من الدنيا التربة فلبى دعوة ربه ظهر يوم الاثنين ثالث جمادي الأولى من سنة 1372 ه . ق ) . نعم في ذلك التاريخ رحل السيد حجت الرفيق الاعلى عن عمر ناهز الثانية والستين . وبرحيله عم المصاب ارجاء العلم والفضيلة بحيث عندما سمع المرحوم آية اللّه البروجردي نبأ وفاته قال : انكسر ظهري . وبمجرد انتشار نبأ وفاة مثال العلم والتقوى السيد حجت ، اعلن العزاء العام في كثير من مدن إيران ، وشيع الجثمان الطاهر لهذا العالم الكبير تشييعا مهيبا ومنقطع النظير ، وصلى على آية اللّه البروجردي ( ره ) ووري الثرى في المدرسة الحجتية . تغمده اللّه برحمته الواسعة وحشره مع أجداده الطاهرين
--> ( 1 ) - سورة الرعد آية 14 .